رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ وهو معه ، وما اعتمر في رجب قطّ ( 1 ) .
وابن حجر در “ فتح الباري “ - در شرح روايت عائشة وابن عمر وروايت انس - گفته :
والمشهور عن عائشة : أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان مفرداً ، وحديثها يشعر بأنه كان قارناً ، وكذا ابن عمر أنكر على أنس كونه قارناً ، مع أن حديثه هذا يدلّ على أنه كان قارناً ; لأنه لم ينقل أنه اعتمر بعد حجّته ، فلم يبق إلاّ أنه اعتمر مع حجّته إذ ( 2 ) لم يكن متمتّعاً ; لأنه اعتذر عن ذلك بكونه ساق الهدي .
واحتاج ابن بطّال إلى تأويل ما وقع عن عائشة وابن عمر هذا ، فقال : إنّما يجوز نسبة العمرة الرابعة إليه باعتبار أنه أمر الناس بها وعملت بحضرته ، لا أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اعتمرها بنفسه ، ومن تأمّل ما تقدّم من الجمع استغنى عن هذا التأويل المتعسّف ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] نشان سابق . [ صحيح مسلم 4 / 61 ] .
2 . في المصدر : ( واو ) بدل ( إذ ) .
3 . [ الف ] باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من كتاب المناسك . [ فتح الباري 3 / 479 ] .