صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، وأنه بدأ فأهلّ بالعمرة ثمّ أهلّ بالحجّ . وهذا من رواية الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر . وما عارض هذا عن ابن عمر إما أن يكون غلطاً عليه ، وإمّا أن يكون مقصوده موافقاً له ، وإمّا أن يكون ابن عمر لمّا علم أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يحلّ ، ظنّ أنه أفرد ، كما وهم في قوله : إنه اعتمر في رجب . وكان ذلك نسياناً منه ، والنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لمّا لم يحلّ من إحرامه - وكان هذا حال المفرد - ظنّ أنه أفرد .
ثم ساق حديث الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : تمتّع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . ‹ 1326 › إلى آخر الحديث . وقول الزهري ( 1 ) : حدّثني عروة ، عن عائشة بمثل حديث سالم ، عن أبيه ، قال : فهذا من أصحّ حديث على وجه الأرض ، وهو من حديث الزهري - أعلم أهل زمانه بالسنة - ، عن سالم ، عن أبيه ، وهو من أصحّ حديث ابن عمر وعائشة ، وقد ثبت عن عائشة في الصحيحين : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اعتمر أربع عُمَر . . الرابعة مع حجّته ، ولم يعتمر بعد الحجّ باتفاق العلماء ، فتعيّن أن
هامش
1 . قسمتى از مطالب در مصدر كامپيوترى به هم ريخته ، وبدون ربط آمده است كه تذكر آن لزومى نداشت .