تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
از اين عبارت به كمال صراحت واضح ظاهر است كه مراد از افراد - كه آن را به سرور أنبياء أمجاد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نسبت كرده - همان افراد است كه در آن حج وعمره هر دو كرده مىشود ، يعنى أولا حج بجا مىآرند بعد از آن عمره ، پس بنابر اين معناى كلام مخاطب چنين خواهد بود كه : آن حضرت در حجة الوداع أولا حج بجا آورد وبعد از آن عمره بجا آورد . حال آنكه خود أئمة ومحققين اين حضرات نصّ كرده‌اند بر آنكه آن حضرت در حجة الوداع بعد حج ، عمره بجا نياورده ، ابن القيّم در “ زاد المعاد “ از ابن تيمية نقل كرده كه أو گفته : فمن قال : إنه أفرد الحجّ ، وأراد به أنه أتى بالحج مفرداً ثم فرغ منه وأتى بالعمرة بعده من التنعيم أو غيره - كما يظنّ كثير من الناس - فهذا غلط لم يقله أحد من الصحابة ، ولا التابعين ، ولا الأئمة الأربعة ، ‹ 1313 › ولا أحد من أهل الحديث ( 1 ) . وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته : قال النووي : الصواب الذي نعتقده أنه صلى الله عليه [ وآله ]
هامش
1 . [ الف ] آخر فصل : ولمّا عزم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على الحجّ أعلم الناس أنه حاجّ . . إلى آخره . من فصول هدي [ هديه ] في الحجّ . [ زاد المعاد 2 / 121 ] .