تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وسلم كان قارناً ، ويؤيّده أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يعتمر في تلك السنة بعد الحجّ . . إلى آخره ( 1 ) . وابن الهمام در “ فتح القدير “ - بعد ذكر روايات افراد - گفته : فهذه كلّها تدلّ على أنه أفرد ، ولم ينقل أحد - مع كثرة ما نقل - أنه اعتمر بعده ، فلا يجوز الحكم بأنه فعله ، ومن ادّعاه فإنّما اعتمد [ على ] ( 2 ) ما رأى من فعل الناس في هذا الزمان من اعتمارهم بعد الحجّ من التنعيم ، فلا يلتفت إليه ولا يعوّل عليه ، وقد تمّ بهذا مذهب الإفراد ( 3 ) .

سوم :

آنكه به أحاديث مستفيضه وروايات كثيره - صحاح وغير صحاح - ثابت است كه آن حضرت سياق هدى فرموده ، پس با وصف ثبوت سياق هدى چگونه عاقلى نسبت حج افراد به آن حضرت مىتواند كرد ; زيرا كه حج افراد را با سياق هدى چه ارتباط ومناسبت است ؟ ! فإنه بون بائن بين الإفراد والسياق ، وحصل عليه الاتفاق من أهل الوفاق وأرباب الخلاف والشقاق .
هامش
1 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والإفراد من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 340 ] . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ الف ] باب القران من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ فتح القدير 2 / 520 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 178 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى