وأمّا الفسخ ( 1 ) ; فإنه لم ينقص ما ( 2 ) التزمه ، بل نقل نسكه إلى ما هو أكمل منه وأفضل وأكثر واجبات ، فيبطل القياس على كلّ تقدير ، ولله الحمد ( 3 ) .
مىبينى كه علامه ابن القيّم أولا به سه وجه اعتراض بر موافقت فسخ حج با قياس نقل كرده ، واز جمله اين اعتراضات تمسك است به دلالت وجوب هدى بر نقصان به ادعاى كونه هدي جبران ، وهذا هو ما تمسّك به المخاطب المهان .
وبعدِ ذكر اين اعتراضات أولا سخن اجمالي به غايت بلاغت رانده كه محض آن براي ( 4 ) ابطال اين شبهات كافى وبسند است ، وخلاصه اش آن است كه : اين كلمات ، اعتراضات بر سنت قويم وشرع مستقيم نبىّ كريم [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] است ، وجواب از آن همين است كه وحى الهى وسنت جناب رسالت پناهى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مقدم است بر آراى واهى ، وهر رأيي كه مخالف سنت ومضاد شريعت باشد ، قطعي البطلان وصريح الهوان است ، وظاهر مىشود بطلان آن رأى به مجرد مخالفت آن با سنت صحيحه ، وآراء مردم تابع سنت است نه آنكه سنت تابع آرا ومطيع اهوا باشد .
هامش
1 . في المصدر : ( الفاسخ ) .
2 . في المصدر : ( ممّا ) .
3 . [ الف ] فصل ، وأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً . . إلى آخره ، من مبحث فسخ الحج . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 219 - 223 ] .
4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( اين ) آمده است .