تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
أن لا يظهر ذلك لم يجز ذلك في الكلّ . وأمّا الدين ; فلأن سكوتهم عن ذكر ذلك الدليل وعملهم عند الخبر بموجبه يوهم أنهم عملوا لأجله كما يدلّ عملهم بموجب آية سمعوها على أنهم عملوا لأجلها ، وإيهام الباطل غير جائز . . ( 1 ) إلى آخره . از اين عبارت ظاهر است كه عمل أصحاب به اخبار آحاد وعدم ذكر دليل آخر - در صورت عدم انحصار دلائل در اين اخبار - ايهام باطل است ، وايهام باطل ناجايز ; پس ( 2 ) نقل اين دليل آخر از روى عادت ودين واجب است ، پس همچنين در اين مقام مىگوييم كه : اگر سلمة بن الأكوع بر ناسخ متعه مطلع بود ، بر أو ذكر آن واجب بود ، چه اقتصار أو بر صرف ذكر جواز - بر تقدير اطلاع بر ناسخ - ايهام باطل است وايهام باطل غير جايز ; پس ثابت شد كه نسبت روايت نهى متعه به سلمة بن الأكوع كذب محض است وبهتان صرف ، والا لازم آيد اختلال استدلال اسلاف واخلاف أهل سنت به اخبار آحاد ، واين همه روايات وأحاديث شان از حجيت به در رود ، وآفت عظيم بر سر ايشان قائم گردد ، ومذهبشان منقلب شود ظهر البطن .
هجدهم : آنكه عدالت ووثوق سلمه وسبره هم به دليلي ثابت بايد كرد تا
هامش
1 . [ الف ] مبحث اخبار آحاد . [ المحصول 4 / 377 ] 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( پيش ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 86 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى