پس اگر نهى متعه بعد تجويز آن اصلى مىداشت وسلمه بر آن مطلع بود ، نقل أو صرف جواز آن را ، از قبيل سرقت وتمسك ملحدى مىشد ، وهو في غاية الشناعة والفظاعة .
پس قطعاً ثابت شد كه نقل نهى متعه از سلمة بن الأكوع - كه خودش ناقل صرف جواز آن است - كذب محض وبهتان صرف است . ‹ 1028 ›
ونيز ( 1 ) فخررازى در كتاب “ محصول “ در بحث اثبات حجيت اخبار آحاد ، بعدِ ذكر عمل صحابه به آن ، در وقايع عديده گفته :
أمّا المقام الثاني : وهو أنهم إنّما عملوا على وفق هذه الأخبار لأجلها ، فبيانه من وجهين :
الأول : لو لم يعملوا لأجلها ، بل لأمر آخر ; إمّا لاجتهاد تجدّد لهم ، أو ذكروا شيئاً سمعوه من الرسول عليه [ وآله ] السلام لوجب من جهة الدين والعادة أن ينقلوا ( 2 ) ذلك . .
أمّا العادة ; فلأن الجمع العظيم إذا اشتدّ اهتمامهم بأمر قد التبس عليهم ثم زال اللبس عنهم فيه بدليل سمعوه أو لرأي حدث لهم فيه ، فإنه لا بدّ لهم من إظهار ذلك الدليل ، والاستبشار بسبب الظفر [ به ] ( 3 ) والعجب من ذهاب ذلك عليهم ، فإن جاز في الواحد
هامش
1 . در [ الف ] ( ونيز ) خوانا نيست .
2 . في المصدر : ( يظهروا ) .
3 . الزيادة من المصدر .