مكابره ولجاج ، وغايت عناد ولداد واعوجاج است !
وهرگاه در حمل متعه مطلق بر متعة النسا ، مسلم وديگر أئمة سنيه همراه أهل حق باشند ، مكابره مكابرين نفعي به ايشان نمىرساند .
ونووى شارح “ صحيح مسلم “ - كه از أكابر أئمة محققين وأعاظم جهابذه منقّدين ايشان است - نيز در حمل اين روايت بر متعه نسا موافقت با مسلم كرده ، چنانچه در “ منهاج “ گفته :
قوله : ( استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وعمر ) . هذا محمول على أن الذي استمتع في عهد أبي بكر وعمر لم يبلغه النسخ ( 1 ) .
وتحقيق نووى به نهايت مقبول اين حضرات است .
وخود مخاطب در “ رساله أصول حديث “ گفته :
ليكن اين قدر بايد دانست كه در شرح وتوجيه أحاديث ، كلام گوناگون ورطب ويابس بسيار به وقوع آمده ، حالا اشخاصى را كه در اين باب محل اعتمادند بايد شناخت ، واز كتب وتصانيف اينها بهره بايد برداشت : امام نووى ومحيى السنة البغوي وأبو سليمان خطابي از جمله علماى شافعيه خيلى معتمد عليه وسخن ايشان متين ومضبوط واقع ( 2 ) .
هامش
1 . [ الف ] باب نكاح المتعة من كتاب النكاح . [ شرح مسلم نووى 9 / 183 ] .
2 . تعريب العجالة النافعة ( رساله أصول حديث ) : 61 - 62 .
كلام دهلوى - مربوط به اعتبار نووى از “ رساله أصول حديث “ - در [ الف ] اشتباهاً صفحه قبل ، ودر ادامه مطلب ثعلبى ورازي ونيشابورى آمده است .