قال رجل برأيه ما شاء . . يريد أن عمر نهى عنها ( 1 ) .
بالجملة ; از عبارت ثعلبى ورازي ونيشابورى - كه أكابر أئمة سنيهاند - واضح ولائح مىشود كه عمران بن حصين قائل به جواز متعه بود ، وجواز آن را از كتاب خدا وامر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثابت مىساخت ، وبه وضوح تمام نفى نزول ناسخ آن در قرآن ‹ 1140 › مىفرمود ، وبنابر مزيد تأكيد تصريح به عدم نهى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از متعه مىنمود ، ونهى عمرى را ناشى از محض رأى أو مىدانست ، وبودن آن خلاف حكم خدا ورسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] واز قبيل وساوس وهواجس بي أصل ظاهر مىكرد .
واگر كسى بگويد كه : مراد عمران بن حصين از متعه ، متعة الحجّ است نه متعه نسا .
پس مدفوع است به آنكه ( 2 ) : حمل ثعلبى ورازي ونيشابورى اين روايت
هامش
1 . [ الف ] 421 / 480 جلد أول آية الاستمتاع من سورة النساء ، الجزء الخامس . [ غرائب القرآن 2 / 392 ، أبو حيان اندلسى در تفسير البحر المحيط 3 / 226 نيز اين مطلب را از عمران بن الحصين نقل كرده است ] .
2 . أصل اشكال عمران بن حصين بر عمر كه در حضور خود أو مطرح كرده است در مورد هر دو متعه - متعة الحج ومتعة النساء - بوده است ، ولى جمع كثيرى از اعلام عامّه در كتب حديث وفقه ومانند آن ، فقط در خصوص متعة الحجّ آن را نقل كردهاند بدون اينكه كلام أو اختصاص به آن داشته باشد - گر چه آن هم طعنى است از مطاعن عمر ! - وجالب آن است كه اين مطلب از قديم الأيام مورد توجه آنها بوده است ، قال محمد بن خلف بن حيّان ( المتوفى 306 ) في كتاب أخبار القضاة :
أخبرني محمد بن القاسم بن مهرويه ، عن علي بن محمد بن سليمان بن عبيد الله بن الحارث ، قال : حدّثني عمّي عبد الرحمن بن سليمان ، قال : أتانا خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين يعزّينا عن ميّت لنا ، وقد كفّ بصره - ومعه ابنه حصين - فأقبل يتحدّث يقول : حدّثني أبي ، عن جدّي ، أن عمر بن الخطاب قال - وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، عمل بهما على عهد من بعده ، أنا أنهى عنهما وأُعاقب عليهما .
فقام إليه عمران بن حصين ، فقال : إن أمرين كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عمل بها على عهده ومن بعده ، ليرى امرؤ بعد ذلك برأيه ما شاء .
فقال له ابنه حصين : يا أبه ! لو أمسكتَ عن متعة النساء ؟ فقال : يا بني ! لا أُحدّث إلاّ كما سمعت . انظر أخبار القضاة 2 / 124 ( طبعة عالم الكتب ، بيروت ) .