تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
خود نموده ، وآن هم به تقديم مسند اليه ، پس اين قول دلالت خواهد كرد بر آنكه نهى متعتين از آن حضرت واقع نشده ، فلله الحمد كه براي دلالت اين كلام بر مطلوب ، دليلي ديگر به هم رسيد . ومع ذلك كلّه اين تفسير هم مضرتى به مقصود نمىرساند ، چه مفادش آن است كه : متعتين بعد آن حضرت نيستند ، ودر زمان كرامت نشان آن سرور بودند ، واين خود مستلزم طعن وملام وتبكيت وافحام است كه چگونه امرى كه در زمان آن سرور باشد ، بعدِ آن حضرت مرتفع گردد ؟ !

دليل شانزدهم :

ولى الله در “ إزالة الخفا “ - كه خود مخاطب ، مؤلِّف ومؤلَّف هر دو را نهايت مدح وستايش در باب امامت اين كتاب نموده است ( 1 ) - گفته : قال أبو جعفر محمد بن جرير الطّبري - في تاريخه - : روى عبد الرّحمن بن أبي زيد ، عن عمران بن سوادة الليثي ، قال : صليت الصّبح مع عمر ، فقرأ : ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى ) ( 2 ) ، وسورة معها ، ثم انصرف ، فقمت معه فقال : أحاجة ؟ قلت : حاجة ، قال : فألحق . . فلحقت ، فلمّا دخل أذن ; فإذا هو على رمال سرير ليس فوقه شيء ، فقلت : نصيحة ، قال : مرحباً بالناصح غدواً وعشيّاً ،
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 184 . 2 . الإسراء ( 17 ) : 1 .