وطرفه آنكه أصل اين افاده مأخوذ است از كلام والد ماجدش ، فرق اين است كه : والد أو - بلاتدبّر - صرف ادعاى صحت تحريم متعه از روايت أبو هريرة وغير أو نموده ، ومخاطب به مفاد : ( هر كه آمد عمارتى نو ساخت ) بر صرف اخذ آن اكتفا نكرده ، قيود عديده اضافه ساخت ، وبه تفضيح خود - كما ينبغي - پرداخت .
آرى ، إسحاق بن راهويه وابن حبّان - على ما نقل - حديث تحريم متعه را از أبى هريره روايت كردهاند ، ليكن در آن تاريخ تحريم به تبوك واقع شده ، واين روايت به نص أئمة سنيه مقدوح ومجروح وضعيف است ، چه راوي آن مؤمل بن إسماعيل از عكرمة بن عمار است ، واين هر دو راوي مقدوح ومجروح وبه مثالب ومعايب معروف وموصوف اند .
قسطلانى در “ ارشاد الساري “ در تعداد أوقات تحريم متعه گفته :
ثم تبوك ، فيما أخرجه إسحاق بن راهويه وابن حبّان من طريقة حديث أبي هريرة . وهو ضعيف لأنه من رواية مؤمل بن إسماعيل ، عن عكرمة بن عمار ، وفي كل منهما مقال ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مثقال ) آمده است .
2 . [ الف ] 77 / 559 باب نهي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عن نكاح المتعة آخراً . ( 12 ) . [ ارشاد الساري 8 / 43 ] .