تحريم متعه ثابت مىبود ، پيش قدم مىبود در اثبات نهى وحرمت وشناعت آن ، پس عدم ذكر خلافت مآب آن را حسب اعتراف مخاطب دلالت خواهد كرد بر آنكه خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهى از متعه نفرمودهاند ، والاّ چرا خلافت مآب آن را ذكر نمىكرد كه مقام مقتضى ذكر آن بود .
ويافعى در “ مرآة الجنان “ در [ وقايع ] سنه احدى وثلاثين گفته :
وفيها [ توفي ] ( 1 ) الحكم بن أبي العاص ، والد مروان ، قرابة عثمان بن عفان . . . ، وكان يفشي سرّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقيل : كان يحاكيه في مشيته ، فطرده رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى الطائف ، فلم يزل طريداً إلى أن استخلف عثمان ، فأدخله المدينة ، واعتذر لما طعن في ذلك بأنه قد كان شفع فيه إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فوعده بردّه .
قلت : هكذا رأيت ( 2 ) أن أذكر عذر عثمان . . . في ذلك .
وأمّا قول الذهبي : ( طرده النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فلمّا استخلف عثمان أدخله المدينة ، وأعطاه مائة ألف ) ، من غير ذكر عذر لعثمان ، فإطلاق قبيح يستبشعه كلّ ذي إيمان بفضل الصّحابة أُولي الحق والإحسان ( 3 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أرأيت ) آمده است .
3 . مرآة الجنان 1 / 85 .