تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
فقلت : آذيتمونا في ديننا ، فنذهب إلى ( 1 ) أرض الله . قال : صحبكم الله . ثم ذهب . . إلى آخره ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه أم عبد الله - به حالي كه خلافت مآب در مغاكه ( 3 ) ظلمت كفر فرو رفته وميان جان به ايذا وايلام أهل اسلام بسته بود ! - مشرّف به اسلام شده ، به سبب ايذاى عمر وقومش ، هجرت به حبشه كرده ، ومهاجرين حبشه - حسب روايت اسما كه در “ صحيح مسلم “ و “ صحيح بخارى “ مذكور است - از عمر بن الخطاب أفضل وأرجح اند ( 4 ) ، پس توسط
هامش
1 . في المصدر : ( في ) . 2 . الإصابة 8 / 303 . 3 . مغاك : گودال ، جاى پست وگود ، حفره ، چال ، چاله . مغاك هولناك : چاه عميق وژرف ، خندق . رجوع شود به لغت نامه دهخدا . 4 . إشارة إلى ما روي في الصحيحين في ضمن رواية : . . فدخل عمر على حفصة - وأسماء عندها - فقال عمر - حين رأى أسماء - : مَن هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : الحبشية هذه ، البحرية هذه ؟ ! قالت : أسماء نعم ، قال : سبقناكم بالهجرة ، فنحن أحقّ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منكم ، فغضبتْ وقالت : كلاّ والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في ارض - البعداء البغضاء بالحبشة ، وذلك في الله وفى رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتّى أذكر ما قلتَ لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ونحن كنا نؤذي ونخاف ، وسأذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأسأله - والله - لا أكذب ، ولا أزيغ ، ولا أزيد عليه . . فلمّا جاء النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قالت : يا نبيّ الله ! إن عمر قال : كذا وكذا ، قال : فما قلت له ؟ قالت : قلت له : . . كذا وكذا ، قال : ليس بأحقّ بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان . لاحظ : صحيح البخاري 5 / 80 - 79 ، صحيح مسلم 7 / 173 .