وقال فيها : ومن قول هذه السّبائية ( 1 ) : هدينا بوحي قد ضلّ عنه الناس ، وعلم خفي عنهم .
زعموا : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كتم تسعة أعشار الوحي .
[ ثم قال ابن أبي الحديد : ] ولو كتم صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم شيئاً ممّا نزّله الله عليه ، لكتم شأن امرأة زيد ، وقوله تعالى : ( تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِك ) ( 2 ) . ( 3 ) انتهى .
ومؤيد ردّ وعدم قبول روايت زهرى - كه در “ موطأ “ وبخارى ومسلم وغير آن مذكور است - آن است كه : زهرى روايت نهى متعه در غزوه تبوك هم از عبد الله بن محمد نقل كرده ، وآن را أهل سنت به جوى نمىخرند ، بلكه غلط وبي أصل محض مىدانند ، نووى در “ شرح صحيح مسلم “ از قاضى عياض نقل كرده كه أو گفته :
وذكر غير مسلم ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عنها في غزوة تبوك ، من رواية إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي ،
هامش
1 . في المصدر : ( السّبئية ) .
2 . سورة التحريم ( 66 ) : 1 .
3 . شرح ابن أبي الحديد 8 / 120 .