وروى الزهري ، عن عبد الله والحسن - ابني محمد - قال : كان الحسن أرضاهما في أنفسهما .
قال ابن حبان : وكان الحسن يقول : من خلع أبا بكر ‹ 1047 › وعمر فقد خلع السّنة .
قال مغيرة بن مسلم : أول من تكلّم في الإرجاء الحسن بن محمد بن الحنفية .
وقال حمّاد بن سلمة ، عن عطا بن السائب ، عن زاذان وميسرة : أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال : وددت أني كنت متّ ولم أكتبه ( 1 ) .
وذهبي در “ تذهيب التهذيب “ گفته :
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] أبو محمد الهاشمي المدني ، عن أبيه محمد بن الحنفية ، وابن عباس ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي سعيد . . وجماعة .
وعنه قيس بن مسلم ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعمرو بن دينار ، وابن شهاب ، وموسى بن عبيدة . . وآخرون .
قال مصعب الزّبيري : هو أول من تكلّم في الإرجاء .
وأُمّه جمال بنت قيس بن مخرمة المطّلبي .
هامش
1 . نقله المؤلف ( رحمه الله ) مختصراً عن تهذيب الكمال 6 / 318 ، 321 - 322 .