تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وقسطلانى در “ ارشاد الساري “ گفته : وكان الحسن ثقة فقيهاً ، لكن قيل : إنه أول من تكلّم في الإرجاء ( 1 ) ( 2 ) . واگر كسى بگويد كه قول حسن بن محمد : ( وددت أني كنت متّ ولم أكتب ) دلالت بر رجوع أو از اعتقاد ارجا دارد ، وهرگاه رجوع أو از اين اعتقاد ثابت شد ، طعن از أو ساقط گرديد . پس مدفوع است به چند وجه : أول : آنكه اين كلام دلالت بر محض ندامت واستشناع واستقباح اين فعل دارد ، ودر آن دلالتى بر توبه نيست ; وطعن ساقط نمىشود مگر بعد ثبوت توبه ، وبسيارى از منهمكين در افعال شنيعه ومعتقدين اعتقادات باطله گاه گاه ‹ 1048 › به سبب مؤاخذه مؤاخذين وطعن طاعنين ، ندامت خود بر بعض افعال شنيعه يا بعض اعتقادات قبيحة ظاهر مىسازند ، وتوبه ورجوع از آن نمىكنند .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حيّ بالإرجاء ) آمده است . 2 . [ الف ] غزوه خيبر . [ ارشاد الساري 6 / 369 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 146 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى