وزهرى حسب روايات ناصّه بخارى ومسلم ومالك ، خيبر را تاريخ نهى ‹ 1046 › متعه گردانيده ، ووالد ماجدش ثابت كرده كه زهرى تحريم متعه را به خيبر مؤرخ ساخته ، وسهيلى هم آن را به اهتمام ثابت نموده ، پس به عنايت الهى به نهايت وضوح وظهور ثابت [ شد ] كه - حسب اعتراف مخاطب - زهرى گويا دعوى غلط در استدلال جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نموده ، واين دعوى شاهد جهل وحمق أو بس است ، پس هرگاه حمق وجهل زهرى - حسب افاده مخاطب - ثابت شد ، وثوق واعتماد كو ؟ ! وحجيت واعتبار كجا ؟ !
بار الها ! مگر آنكه بفرمايند كه : جهل وحمق ، منافى وثوق واعتبار نزد أهل سنت نمىتواند شد كه جميع موثوقين ومعتبرينشان به داء عضالِ مخالفت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مبتلايند وجاهل وأحمق ! پس جهل وحمق دليل علوّ رتبه وسُمُوّ منزله در وثوق واعتبار است نه منافى جلالت وافتخار !
وعبد الله وحسن - كه زهرى نسبت اين روايت به ايشان نموده - نيز حسب إفادات أئمة سنيه وأكابر مشايخشان مقدوح ومجروح اند .
ابن حجر عسقلانى در “ تهذيب التهذيب “ گفته :
عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] الهاشمي - رضي الله عنهما - أبو هاشم ، روى عن أبيه محمد بن الحنفية ، وعن صهر له من الأنصار صحابي .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 140
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٤٠