تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وألّف ، فمن تصانيفه : شرح نهج البلاغة ، عشرون ( 1 ) مجلّداً ، وقد احتوى هذا الشرح على ما لا يحتوي كتاب من جنسه . . إلى آخره ( 2 ) . وابن روزبهان به نقل أو استناد مىنمايد وأو را مقارن ابن الجوزي مىگرداند : وناهيك به دليلاً على وثوقه ، واعتماده ، وجلالته ، واعتباره ، قال - في جواب نهج الحق - :
هامش
1 . ونقل عن المصدر : ( عشرين ) . 2 . متن فوق را در آخر جلد چهارم شرح نهج الباغه ابن أبي الحديد صفحه : 575 ، ( چاپ دار احياء التراث العربي ، بيروت ، افست مصر سنه 1329 هجرى ) از كتاب “ معجز الآداب في معجم الألقاب “ با كمي اختلاف نقل كرده است . ولى در كتاب “ مجمع الآداب في معجم الألقاب “ 1 / 213 تعبير اين چنين است كه : عزّ الدين أبو حامد عبد الحميد بن أبي الحسين هبة الله بن محمد بن أبي الحديد المدائني الكاتب الأصولي . كان أديباً ، فاضلاً ، حكيماً ، كاتباً ، خدم في الأعمال السلطانية . قال شيخنا تاج الدين كان كاتباً في دار التشريفات ، ثم رتّب كاتباً في المخزن سنة تسع وعشرين وتسع مائة ، ثم رتّب كاتباً بالديوان ، وعزل ) ورتّب مشرف البلاد الحلية في صفر سنة اثنتين وأربعين وتسع مائة ، ثم عزل ، ورتب خواجة للأمير علاء الدين الطبرسي ، ثم رتب ناظراً في البيمارستان العضدي ، ولمّا هرب جعفر بن الطحان الضامن رتّب عوضه بالأمانة من غير ضمان ، فلم يعمل شيئاً فعزل . وصنف للوزير كتاب شرح نهج البلاغة . وبقي بعد الدولة العباسية ، ولم تطل أيامه . وتوفّي في جمادى الآخرة سنة ستّ وخمسين وتسع مائة . وله شعر كثير سائر . ومولده بالمدائن في غرّة ذي الحجة سنة ستّ وثمانين وخمس مائة .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 134 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى