متعه را از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نيز كذب محض وافتراى صرف وبهت بحت است .
آرى ; زهرى نسبت روايت نهى متعه به دو كس از أولاد محمد بن الحنفية نموده ، وأين هذا من ذاك ؟ ! چه أولاد محمد بن الحنفية بسيار بودند ، اگر جناب مخاطب - از مزيد اطلاع وتبحر ! - انحصار أولاد محمد بن الحنفية در دو كس گمان كرده باشد چه عجب ؟ ! وشايد اين معنا در بعض منامات يا مكاشفات بر أو منكشف شده باشد ! !
بالجملة ; بر أرباب الباب كه تتبع كتب انساب كردهاند در حيّز اختفا واحتجاب نيست كمال شناعت زعم حصر أولاد محمد بن الحنفية در دو كس ، چه أولاد ذكور أو چهارده كس بودند .
جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن ‹ 1034 › مُهَنّا بن عتبة در “ عمدة الطالب في نسب آل أبى طالب “ ( 1 ) گفته :
هامش
1 . [ الف ] در “ كشف الظنون “ مرقوم است :
عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب لجمال الدين أحمد المعروف ب : ابن عنبة [ عقبة ] المتوفّى سنة 828 ثمان وعشرين وثمانمائة ، أخذه من مختصر شيخه أبي الحسن علي بن محمد بن علي الصوفي النسّابة ، ومن تأليف شيخه أبي نصر سهل بن عبد الله البخاري ، وضمّ إليهما فوائد علّقها من عدّة أماكن ، موشّحاً بذكر أخبار [ مذكّراً لأخبار ] الولادة والوفاة ، أوله : الحمد لله ( الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ) [ الفرقان ( 25 ) : 54 ] . . إلى آخر الآية ، وبعد ; فإن علم النسب علم عظيم المقدار ، أشار الكتاب العظيم في قوله تعالى : ( وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا ) [ الحجرات ( 49 ) : 13 ] إلى تفهّمه لاسيّما آل الرسول عليه [ وآله ] الصلاة والسلام لوجوب توخّيهم بالإجلال والإعظام ، كما وضّح فيه البرهان ، ولم تزل أنسابهم مضبوطة ، إلاّ أني رأيت أول [ أوان ] تغرّبي في أكثر البلاد يكابر الدعي العلوي فلا ينكر عليه ، فأردت أن أُصنّف في أنساب الطالبين كتاباً [ يجمع ] بين الفروع والأصول ، ويضمّ الأجذام [ الأخدام ] إلى الذيول . ( 12 ) .
[ كشف الظنون 2 / 1167 ، ولاحظ : عمدة الطالب : 17 - 18 ] .