ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وحاكم ( 1 ) هم ظاهر است كه : در زمان خلافت شيخين سهم ذوى القربى به ايشان نمىرسيد ، بلكه در خيل وعدّه صرف مىشد .
واز كلام صاحب " فصول الحواشى " واضح است كه : در زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) براي اغنيا وفقراى ذوى القربى على الاطلاق سهمى بود وبعد وفات آن جناب ساقط شد ( 2 ) .
وصاحب " هدايه " هم نص كرده بر آنكه خلفاى أربعة خمس را بر سه سهم تقسيم كردند ( 3 ) . واين هم صريح است در منع عمر سهم ذوى القربى را .
وسواي اين عبارات ديگر كه دلالت بر اسقاط عمر سهم ذوى القربى مىكند بعد از اين خواهى شنيد .
اما اينكه سهم ذوى القربى ثابت است وآن را به ذوى القربى بايد داد ، پس آن هم به اعتراف محققين أهل سنت وروايت معتمدين ايشان ثابت است ، شارح " مقاصد " گفته :
أمّا الخمس ; فقد كان لذوي القربى - وهم بنو هاشم وبنوالمطلب من أولاد عبد مناف - بالنصّ والإجماع ( 4 ) .
هامش
1 . اين روايات به تفصيل خواهد آمد .
2 . فصول الحواشى ، ورق : 113 .
3 . الهداية 2 / 148 .
4 . شرح المقاصد 2 / 294 .