صحتش از منذرى نقل هم نموده ومخاطب به تقليدش رفته ، آن را صحيح دانسته واستناد واحتجاج به آن كرده ; تكذيب ادعاى مخاطب - كه عن قريب خواهد نمود - به صراحت تمام مىكند ; زيرا كه مخاطب ادعا كرده كه : فعل عمر وأبو بكر هر دو موافق فعل پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود ، چنانچه آن جناب حصه ذوى القربى [ را ] به مساكين ايشان مىداد ، همچنان أبو بكر وعمر مىدادند ، آرى به طريق توريث غنى وفقير را نمىدادند ، ودر زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نيز همين معنا معمول بود .
حال آنكه اين روايت دلالت صريحه دارد بر آنكه : أبو بكر قرباى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را از خمس نمىداد چنانكه آن جناب مىداد ، واين است ألفاظ أبى داود :
حدّثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، ( نا ) عبد الرحمن بن مهدي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، قال : أخبرني جبير بن مطعم : إنّما جاء هو وعثمان بن عفان يكلّمان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيما قسّم من الخمس بين بني هاشم وبني عبد المطلب ، فقلت : يا رسول الله [ ص ] ! قسّمت لإخواننا بني المطلب ولم تعطنا شيئاً وقرابتنا وقرابتهم ‹ 850 › منك واحدة ؟ ! فقال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إنّما بنو هاشم وبنو المطلب شي واحد .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 118
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١١٨