تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وسيد مرتضى - طاب ثراه - در جواب قاضى القضات گفته : وأما التجسّس ; فهو محظور بالقرآن والسنة ، وليس للإمام أن يجتهد فيما يؤدي إلى مخالفة الكتاب والسنة ، وقد كان يجب - إن كان هذا عذراً صحيحاً - أن يتعذّر به إلى من خطّأه في وجهه ، وقال له : إنك أخطأت السنة من وجوه . فإنه بمعاذير نفسه أعلم من صاحب الكتاب ، وتلك الحال حال تدعو إلى الإحتجاج وإلقاء العذر ، وكلّ هذا تلزيق وتلفيق ( 1 ) . حاصل آنكه : تجسس ، محظور وحرام است به قرآن وسنت رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجايز نيست امام را كه اجتهاد كند در چيزى كه مؤدى باشد به سوى مخالفت كتاب وسنت رسول أو [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ; واگر اين عذر صحيح مىبود پس به تحقيق كه بر عمر واجب بود كه به اين اعتذار نمايد به كسى كه أو را تخطئه كرد ، و [ مى ] گفت : به درستى كه تو سنت را از چند وجه خطا كردى ; زيرا كه أو به معاذير نفس خود داناتر بود از صاحب كتاب ، واين حال حالي است كه داعى مىشود شخص را به سوى احتجاج واقامه عذر ، وتأويل قاضى القضات همه تلزيق وتلفيق است . پنجم : آنكه أهل سنت به جواب طعن تجسس ، كلمات خود را كه در دفع طعن درء حدّ از مغيره مىسرائيدند ، رأساً فراموش ساختند ، وپسِ پشت
هامش
1 . الشافي 4 / 185 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 338 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى