لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) ( 1 ) فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق الله ، فمن نصرهما نصره الله ، ومن خذلهما خذله الله ، وما أعمال البرّ والجهاد في سبيله ( 2 ) عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلاّ كبقّة ( 3 ) في بحر لجيّ ، فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر . . » إلى آخره ( 4 ) .
دوم : آنكه هرگاه ‹ 766 › سكوت خلافت مآب وديگر حاضرين أصحاب - كه استماع خطبه بلاغت نصاب أو مىكردند - بر احتجاج باطل جايز باشد ، وكتمان حق به غرض آنكه آن زن دل شكسته نشود ، وبي رغبت به استنباط معاني از كتاب الله نشود ، جايز گردد ، بلكه زيادة بر سكوت بر باطل واخفاى حق ، تحسين وآفرين آن زن بر احتجاج باطل ، وخود را با وصف بودن بر حق ، بر غير حق وانمودن ، جايز گردد ; احتجاج واستدلال اسلاف واخلاف أهل سنت به سكوت صحابه وعدم نكيرشان بر صحت بعض أقوال وافعال خلفا ، نهايت واهى وسخيف وباطل وركيك مىگردد ، وبطلان خرافه خود
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 79 .
2 . في المصدر : ( سبله ) .
3 . في المصدر : ( كبقعة ) .
4 . [ الف ] خطب علي [ ( عليه السلام ) ] ومواعظه من كتاب المواعظ والخطب والحكم من قسم الأفعال من حرف الميم . ( 12 ) . [ كنز العمال 16 / 191 - 192 ] .