و در عبارت “ معجم “ مذكور است : فقال ابوبكر : أُريد بذلك شهودا ( 1 ) ، و كذا في عبارة المجد ( 2 ) ، پس اگر فدك در قبض حضرت فاطمه ( عليها السلام ) نبود ، ابوبكر چرا طلب شاهد و بيّنه از آن حضرت نمود ، همين قدر به جواب آن حضرت مىگفت كه : هبه به غير قبض صحيح نيست ، و چون قبض فدك متحقق نشده ، لهذا اين دعوى لايق اصغا نيست ، پس عدول آن غفول از اين تقرير ، و طلب شهود از معصومه متصفه به تطهير - عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ألف تحية من الملك القدير - و بعد از آن تشبث در عدم حكم به شهادت جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و اُمّ أيمن به عدم اكمال نصاب شهادت ، نه عدم قبض ; دليل بيّن و حجت ظاهر است بر آنكه قبض حضرت فاطمه ( عليها السلام ) بر فدك متحقق بوده ، و الاّ تجهيل و تحميق خليفه اول لازم خواهد آمد كه چرا به مقامى كه حاجت طلب شاهد و بيّنه نبود ، طلب شاهد نمود ، و عبث و بى فايده حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را تصديع احضار شهود داد ، و بعد از آن در مقام عذرِ عدم حكم به اين شهادت كلمه : ( برجل ( 3 ) وامرأة تستحقّينها ؟ ) كه دالّ
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( شهود ) آمده است .
2 . في معجم البلدان - 4 / 238 - : فقال أبو بكر : أُريد لذلك شهوداً ، ولها قصة [ ! ] وأمّا عبارة المجد فقد مرّ نقلها عن وفاء الوفا 3 / 999 .
3 . [ ج ] أبرجل .