پس ادعاى اباى آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) از اعطاى فدك ، و آن هم بعدِ سؤال حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ، كذب محض و دروغ بى فروغ است كه دشمنان آن حضرت براى صيانت امام اهل جور و تنقيص شأن حضرت فاطمه ( عليها السلام ) - معاذ الله من ذلك - وضع نمودهاند .
اما روايت عمر بن الخطاب كه اشاره به آن رفت ، پس علامه جليل الشأن و محدّث عظيم المنزله ايشان محمد بن سعد در “ طبقات كبرى “ ( 1 ) گفته :
أخبرنا ( 2 ) محمد بن عمر ، أنبأنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : سمعت عمر يقول : لمّا كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، بويع لأبي بكر في ذلك اليوم ، فلمّا كان من الغد ، جاءت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر ومعها علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقالت : « ميراثي من رسول الله أبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . » ، فقال : أبو بكر من ( 3 ) الرّثة أو من العقد ؟ قالت : « فدك وخيبر وصدقاته بالمدينة ، أرثها كما يرثك بناتك إذا متّ » ، فقال أبو بكر : أبوك - والله - خير مني ، وأنت - والله - خير من بناتي ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : لا نورّث ما
هامش
1 . در [ ج ] : ( كبير ) .
2 . نسخه [ ج ] فاقد لفظ : أخبرنا مىباشد .
3 . في المصدر و [ ج ] : ( أ من ) .