[ فحاشى ابوبكر ]
و از جمله مطاعن ابى بكر آنكه : فحاش و سباب بود ، چنانچه در “ تاريخ الخلفاء “ سيوطى در فضائل او مسطور است :
الحديث التاسع والأربعون : أخرج ابن عساكر عن المقدام ، قال : استبّ عقيل بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأبو بكر ، قال : وكان أبو بكر سبّاباً ( 1 ) غير أنه تحرّج من قرابة عقيل من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فأعرض عنه ، وشكاه إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم على ( 2 ) الناس ، فقال : ألا تدعون لي صاحبي ؟ ! ما شأنكم وشأنه ؟ فوالله ما منكم رجل إلاّ على باب بيته ظلمة إلاّ باب أبي بكر ، فإن على بابه النور ، ولقد قلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وأمسكتم الأموال وجاءنى بماله ، وخذلتموني وواساني واتّبعني . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر المطبوع : ( نسّاباً ) ، ولعله تحريف ( سبّاباً ) .
2 . في المصدر : ( في ) .
3 . [ تاريخ الخلفاء 1 / 54 ] .
[ الف و ب ] و محب الدين طبرى در “ رياض النضرة “ گفته :
وعن مقاتل : ان رجلا قال [ نال ] من أبي بكر والنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم حاضر ، فسكت عنه أبو بكر ، ثم ردّ عليه ، فقام صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فقال أبو بكر ، يا رسول الله [ ص ] ! شتمني فلم تقل شيئاً حتّى إذا رددت عليه ، قمتَ ، فقال : إن ملكاً كان يجيب عنك ، فلمّا رددت ذهب الملك وجاء الشيطان ، فنزلت . ذكره أبو الفرج ، في أسباب النزول . يعني آية ( لا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إلاّ مَنْ ظُلِمَ ) [ النساء ( 7 ) : 148 ] . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 153 ( چاپ دارالغرب الإسلامي ) ، 1 / 178 ( چاپ مصر ) ] .