[ بى اعتنايى و عدم شركت در تجهيز پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) ]
و از جمله مطاعن او - كه بر خسران حال او و زيان مآل او ‹ 347 › دلالت دارد - آنكه : نهايت قسى القلب بود كه در ماتم سيد ثقلين و رسول خافقين ( صلى الله عليه وآله و سلم ) اهتمامى نكرد ، و حزنى و غمى ننمود ، و به مصيبت آن سرور و ماتم آن جناب اطهر اصلا اشتغالى نورزيد ، تا آنكه در دفن آن كرامت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) هم شريك نشد ، و به طمع دنياى دنيه به سقيفه شتافت ، در “ كنزالعمال “ مذكور است :
عن سعيد بن يربوع : جاء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوماً متعنّفاً ( 1 ) متحازناً ، فقال له أبو بكر : أراك متحازناً ؟ ! فقال له : « أعناني ( 2 ) ما لم يعنك » ، فقال : اسمعوا له ما يقول ! أُنشدكم الله أترون أحداً أحزن على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم منّي ؟ ! ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( متقنعاً ) .
2 . في المصدر : ( إنه عناني ) .
3 . [ كنزالعمال 7 / 230 ]
[ الف و ب ] در طبقات ابن سعد مذكور است :
أخبرنا محمد بن عمر ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثني بعض آل يربوع عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال : جاء علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] يوماً متعنّفاً [ متقنّعاً ] متحازناً ، فقال أبو بكر : أراك متحازناً ؟ ! فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « إنه عناني ما لم يعنك » . فقال أبو بكر : اسمعوا [ ما ] يقول ! [ أُنشدكم الله ] أترون أحد أحزن على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم منّي ؟ انتهى نقلا عن أصل الطبقات [ 2 / 312 ] .
و چون ابن سعد بعدِ نقل اين روايت سكوت بر آن نموده ، لهذا - حسب افاده مخاطب در باب چهارم - لايق احتجاج و استناد باشد ، و غير معين بودن بعض آل يربوع ضررى نرساند . ( 12 ) ح .