تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
عمر بن الخطاب في الناس فقال : أيها الناس ! ألا إن أصحاب الرأي أعداء السنّة ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، وتفلّتت منهم أن يعوها ، واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا : لا ندري ، فعاندوا السنن برأيهم ، فضلّوا وأضلّوا كثيراً ، والذي نفس عمر بيده ما قبض الله نبيّه ، ولا رفع الوحي عنهم ، حتّى أغناهم عن الرأي ، ولو كان الدين يؤخذ بالرأي لكان أسفل الخفّ أحقّ بالمسح من ظهره ، فإيّاك وإياهم . ( 1 ) انتهى . از اين كلام عمر به غايت وضوح ظاهر است كه اصحاب رأى اعداى سنت اند كه از راه عجز و درماندگى حفظ احاديث نتوانستند كرد ، و در جواب سؤال سائلين از تكلم به كلمه ( لا ندري ) هم شرم مىكنند ، ناچار معاندت سنن و مخالفت احكام رسول مؤتمن ، به رأى برفتن خود مىكنند ، پس گمراه مىشوند و بسيارى را گمراه مىكنند ، و چسان چنين نباشد ، حال آنكه حق تعالى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را وفات نداده و وحى را از جهان برنداشته ( 2 ) ، تا آنكه مردم را از رأى بى نياز كرده . و غايت اهتمام عمر ملاحظه بايد كرد كه بر اين همه مذمت و طعن اصحاب رأى اكتفا نكرده ، استدلال هم بر بطلان عمل به رأى نموده ، و در آخر كلام تحذير از ايشان نموده .
هامش
1 . [ الف ] نصيب الفرائض من فقهيات عمر . [ ب ] ازالة الخفاء 3 / 510 . [ ازالة الخفاء 2 / 136 ( چاپ لاهور پاكستان ) ] . 2 . در [ الف ] : ( نبرداشته ) آمده است كه اصلاح شد .