تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
پس لله الحمد والمنة كه به اعتراف عمر ثابت گرديد ، كه ابوبكر عدو سنت بوده ، و از حفظ احاديث عاجز و درمانده گرديده ، از تكلم به كلمه ( لا ندري ) شرم كرده ، معاندت سنن مىنمود ، و خود گمراه مىشد ، و بسيارى را گمراه مىكرد . و سابقاً مبين شد كه در كتاب “ اليواقيت والجواهر “ تصنيف شيخ عبدالوهاب شعرانى بعد ذكر حرمت قياس بر امام مهدى ( عليه السلام ) مذكور است : بل حرّم بعض المحقّقين على جميع أهل الله القياس ; لكون رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم مشهوداً لهم ، فإذا شكّوا في صحّة حديث أو حكم رجعوا إليه في ذلك ، فأخبرهم بالأمر الحقّ يقظةً و مشافهةً ، و صاحب هذا المشهد لا يحتاج إلى تقليد أحد من الأئمة غير رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، قال الله تعالى : ( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي . . ) . وأطال في ذلك . ( 1 ) انتهى . از اين عبارت معلوم شد كه براى اهل الله قياس حرام است ، پس ابوبكر - كه عمل به رأى و قياس مىنمود - از اهل الله نبوده باشد ، و اگر از اهل الله بود [ و باز عمل به رأى و قياس مىنمود ] فعل حرام و إضلال أنام عمداً به عمل مىآورد ، وهو أشنع من الأول .
هامش
1 . [ الف و ب ] في المبحث الخامس والستين من مباحث هذا الكتاب . [ اليواقيت والجواهر 2 / 145 ] .