له : إن أبا بكر انتزع من فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فدك ، فقال : إنه كان رحيماً ، وكان يكره أن يغيّر شيئاً تركه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . ! فأتته فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] ، فقالت له : « إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أعطاني فدك » ، فقال : هل لك بيّنة ؟ فشهد لها علي [ ( عليه السلام ) ] وأُمّ أيمن ، فقال لها : برجل وامرأة تستحقّينها ؟ ثم قال زيد : والله لو رجع الأمر فيها اليّ لقضيت بقضاء أبي بكر . ( 1 ) انتهى .
و كمال الدين بن فخرالدين جهرمى در ترجمه “ صواعق محرقه “ كه موسوم است به “ براهين قاطعه “ گفته :
و بعد از اين خواهد آمد : روايت است از امام زيد بن على بن الحسين - رضى الله عنهم - كه رأى ابوبكر . . . را در اين باب صواب دانست ، و گفت : اگر به جاى ابوبكر من مىبودم حكم مىكردم به همين طريق كه ابوبكر . . . كرد ، و ابوبكر . . . مردى رحيم بود ، و مكروه مىداشت كه تغيير كند چيزى را كه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم گذاشته بود ، پس فاطمه رضى الله عنها [ ( عليها السلام ) ] نزد او آمد و گفت كه : « رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فدك را به من عطا فرموده » ، ابوبكر . . . گفت : شاهدى در اين باب است ؟ آنگاه على ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] و اُمّ أيمن گواهى دادند ، بعد از آن ابوبكر . . .
هامش
1 . الصواعق المحرقة 1 / 157 - 158 .