وزعمهم أن الحسن والحسين وأُمّ كلثوم [ ( عليهم السلام ) ] شهدوا لها باطل .
على أن شهادة الفروع والصغير غير مقبولة ، وسيأتي عن الإمام زيد بن علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) أنه صوّب ما فعله أبو بكر ، وقال : لو كنت مكانه لحكمت به مثل ما حكم به .
وفي رواية - تأتي في الباب الثاني - : إن أبا بكر كان رحيماً وكان يكره أن يغيّر شيئاً تركه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فأتته فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] فقالت : « إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أعطاني فدك » ، فقال : هل لك بيّنة ؟ فشهد لها علي [ ( عليه السلام ) ] وأُمّ أيمن ، فقال لها : فبرجل وامرأة تستحقّينها ؟ ( 1 ) .
و در باب ثانى كه آن را معنون به اين عنوان كرده :
الباب الثاني فيما جاء عن أكابر أهل البيت من مزيد الثناء على الشيخين لتعلم براءتهما ممّا تقول الشيعة والرافضة من عجائب الكذب والافتراء . . إلى آخره ،
گفته :
وأخرج الحافظ عمر بن شبّة : أن زيداً هذا ، الإمام الجليل قيل
هامش
1 . [ الف ] در باب اول طعن فدك . [ ب ] صواعق محرقه : 35 . [ الصواعق المحرقة 1 / 93 - 94 ( چاپ مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .