و چگونه جايز باشد مسلم را كه حكم كند به احكام كتب منسوخه ؟ ! و جايز نيست اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) را كه توصيف كند نفس خود را به اينكه حكم مىكند به چيزى كه جايز نيست ، پناه به خدا از اين ، پس دلالت كرد اين معنا بر اينكه اين خبر موضوع است .
و از چيزى كه دلالت مىكند بر موضوعيت اين حديث ، آن است كه آن حضرت حكم مىكرد به حق ، خواه وساده براى آن حضرت گسترده شود خواه نه .
و سيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ از اين عبارت قاضى القضات چنين جواب ‹ 331 › گفته :
أمّا قوله ( عليه السلام ) : « سلوني قبل أن تفقدوني » ، وقوله : « إن هاهنا علماً ( 1 ) جمّاً » . . إلى غير ذلك ، فإنه لا يدلّ على عظم المحلّ [ في العلم ] ( 2 ) فقطّ - كما ظنّه صاحب الكتاب - بل هو قول واثق بنفسه ، آمن أن يسأل عمّا لا يعلمه ، وكيف يجوز أن يقول مثله - على رؤوس الاشهاد وظهور المنابر - : « سلوني قبل أن تفقدوني » ، وهو يعلم أن كثيراً من أحكام الدين يعزب عنه ؟ وأين كان أعداؤه المنتهزون لفرصته وزلّته عن السؤال عن مشكل المسائل ،
هامش
1 . في المصدر : ( لعلماً ) .
2 . الزيادة من المصدر .