صحابه - عباس عمّ آن حضرت نموده ، و اين روايت هم براى تكذيب تعريف ابى بكر به موضع دفن آن حضرت و رجوع جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) به قول ابى بكر كافى است ، واقدى در “ مغازى “ در حديث وفات آن حضرت گفته :
وكانت وفاته يوم الإثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول ، لتمام عشر سنين من مقدم ( 1 ) المدينة ، فقال رجال ( 2 ) من أصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : كيف يموت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، و لم يظهر على الدين ؟ ! إنّما أُغمي على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فأتوا الباب ، فقالوا : لا تدفنوه ; فإنه حيّ . فخرج العباس ، فقال : يا أيها الناس ! هل عند أحد [ منكم ] ( 3 ) عهد من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم في شأن وفاته ؟ قالوا : لا ، قال العباس : الحمد لله ، أنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قد ذاق الموت ، ولقد أخبره الله بذلك وهو بين أظهركم ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ
هامش
1 . في امتاع الأسماع : ( مقدمه ) .
2 . في امتاع الأسماع : ( رجل ) .
3 . الزيادة من امتاع الأسماع .