مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، عن [ أبيه و ] ( 1 ) عطا ونافع ، وعنه ابنه عبد الله وعبد الرزاق ، وجماعة ، ومات في سنة سبع وخمسين ومائة ، ضعّفه يحيى بن معين وأحمد ، وقال أبو حاتم : لا يحتجّ به ، وقال النسائي : ليس بالقويّ . . إلى آخره ( 2 ) .
و در حاشيه “ كاشف “ به ترجمه او مذكور است :
قال أحمد : ضعيف ، لم أرى الناس يحمدون حديثه ، وقال يحيى : ضعيف ، وقال - مرّة - : ليس بشيء . . إلى آخره ( 3 ) .
و چون ابن الهمام ( 4 ) در “ فتح القدير “ ديگر احاديث [ را ] هم مثل اين
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . ميزان الاعتدال 4 / 118 .
3 . حاشيه كاشف : وانظر تهذيب الكمال 28 / 19 - 20 ، تهذيب التهذيب 10 / 144 . . وغيرهما .
4 . در اعلام الاخيار كفوى در كتيبه هيجدهم مذكور است :
المولى الفاضل ، المختلف إليه ، الإمام ، الكامل ، المتفق عليه ، أُستاذ أعلام زمانه ، وحيد وحداء أوانه ، فريد قرعاء زمانه ، شيخ الإسلام ، زين الأنام ، السائر تصانيفه في صفحات الأيام على ممرّ الشهور و الأعوام ، كمال الدين - الشهير ب : ابن الهمام - محمد بن عبد الواحد ابن عبد الحميد الإسكندري مولداً ، السواسي منتسباً ، لقب والده العلامة عبد الواحد : بهاء الدين ، فكان مشتهراً ب : ابن الهمام ، كان والده قاضياً ببلدة سواسي - من بلاد الروم - وكان من بيت القضاء بها ، ثم قدم القاهرة ، وولي خلافة المحكم بها عن القاضي الحنفي لها ثمّة ، ثم ولي قضاء الحنفية بالإسكندرية ، وتزوّج بها بنت القاضي المالكي يومئذ ، فولد له منها ابن الهمام سنة ثمان وثمانين وسبع مائة ، ومدحه الشيخ الزماميني بقصيدة بليغة يشهد له فيها بعلوّ رتبته في العلم ، وحسن سيرته في الحكم ، ثم رغب عنها ، ورجع إلى القاهرة ، وأقام بها مكبّاً على الاشتغال ، وأخذ العلوم عن أفواه الرجال ، أخذ علم الأدب والفروع أولا عن أبيه ، ثم عن علماء بلده ، ثم قرأ الهداية على قارئ البحث ، إذا حضر في محل كان هو المشار إليه ، والمعول في المشكلات عليه ، وله مشاركة تامة في علوم جمة ، أُصولي ، فروعي ، محدّث ، مفسّر ، حافظ ، كلامي ، نحوي ، لغوي ، جدلي ، له اليد الطولى في المذهب والخلاف ، وولي مشيخة الشيخونية ، ثم رغب عنها ، فولي بها المولى العلامة محي الدين الكافيدي ، وأخذ عنه العلوم ، وقرأ عليه الفقه والأُصول العالم الكامل شمس الدين محمد الشهير ب : ابن أمير الحاج ، والمولى الفاضل سيف الدين محمد بن محمد بن عمر بن فطلويق النكتمري ، وله تصانيف مقبولة معتبرة تلقّته العلماء بالقبول ، وتداولته أيادي الفحول ، منها شرح الهداية المسمى ب : فتح القدير ، وكتاب التحرير في الأُصول . . و غير ذلك من الفنون المتعلقة بالمعقول والمنقول ، مات . . . سنة إحدى وستين وثمان مائة ، اعتنى المولى العلامة ابن الهمام بشرحه للهداية هذا ، فصار من النوادر بحيث يعجب الأصاغر والأكابر ، لم يوجد ثانيه ، و لم يعدّ تاليه ، لكن لم يوفّق بالتكميل لما عجله النداء من ربّ الجليل ، فأذاقه الحمام من كأسه ، فأنساه كتابه اصداغ رأسه ، فقضى نحبه ولقي ربّه . . . ( 12 ) .
[ أعلام الأخيار : ] .