تنسيقاً ( 1 ) للقلوب ، وطاعتنا نظاماً للملة ، وإمامتنا أماناً من الفرقة ( 2 ) ، والجهاد عزّاً للإسلام ، والصبر معونةً للاستيجاب ( 3 ) ، والأمر بالمعروف مصلحةً للعامّة ، والبرّ للوالدين وقايةً من السخط ، وصلة الأرحام منسأةً في العمر منماةً للعدد ، والقصاص حقناً للدماء ، والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة ، وتوفية الموازين والمكائيل ( 4 ) تغييراً للبخسة ، واجتناب قذف المحصنات حجاباً من اللعنة ، والانتهاء ( 5 ) عن شرب الخمور تنزيهاً من الرجس ، ومجانبة السرقة إيجاباً للعفّة ( 6 ) ، والتنزّه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارةً من الظلم ، والعدل في الأحكام إيناساً للرعية ، والتبرّي من الشرك إخلاصاً للرّبوبيّة . .
فاتّقوا الله حقّ تقاته ، وأطيعوا ( 7 ) فيما أمركم به ف : ( إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ) ( 8 ) » .
هامش
1 . في المصدر : ( تنسكاً ) .
2 . في المصدر : ( لمّاً للفرقة ) .
3 . في هامش المصدر : وفي بعض النسخ : ( على الاستيجاب ) .
4 . في [ الف ] : ( والميكائيل ) ، وهو غلط .
5 . في المصدر : ( والاجتناب ) .
6 . في [ الف ] ( للفقه ) ، والصحيح ما أثبتناه من المصدر .
7 . في المصدر : ( وأطيعوه ) .
8 . فاطر ( 35 ) : 28 .
وجاء في هامش المصدر : وفي هامش المطبوع : ( واحمدوا الله الذي بعظمته ونوره يبغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة ، ونحن وسيلته في خلقه ، ونحن خاصّته ومحلّ قدسه ، ونحن حجّته في غيبه ، ونحن ورثة أنبيائه . . كذا في غير الكتاب ) .