« يا سلمان [ رض ] ! حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر من تلك المواطن : الموت ، والقبر ، والميزان ، والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ، و من رضيت عنه رضي الله عنه ، و من غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ، و من غضبت عليه ( 1 ) غضب الله عليه » .
« يا سلمان ! ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها علياً ، وويل لمن يظلم ذرّيّتها وشيعتها » . ( 2 ) انتهى .
از اين حديث صريح معلوم مىشود كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) از ظلم و ستم ظالم بر جناب فاطمه ( عليها السلام ) و جناب اميرالمؤمنين ( عليهما السلام ) اخبار داده ، و بر ظالم آن جناب دعاى بد فرموده ، و غضب آن حضرت مستلزم غضب خود كه مستلزم غضب الهى است ، ارشاد كرده .
اما آنچه گفته : و بارها در مقام عذر مىگفت : والله يا بنت رسول الله . . . الى آخر .
پس اولا : گفتن ابوبكر اين كلام را .
و ثانياً : قيد ( بارها ) ، از كتب اهل حق ثابت بايد نمود ، و الا به مخالفت
هامش
1 . قسمت : ( من غضبت عليه ) در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] مودة ثالثة عشر . ( 12 ) . [ ب ] مودة القربى صفحه : 116 ( طبع لاهور ) . [ عنه ينابيع المودّة 2 / 332 ] .