فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، فكلّ من وقع منه في حق فاطمة [ ( عليها السلام ) ] شيء ، فتأذت به ، فهو يؤذي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بشهادة هذا الخبر الصحيح ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها . ( 1 ) انتهى .
وأنا أقول : قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) ( 2 ) .
و نتيجه [ اى ] كه از اين مقدمات برمىآيد به ادنى تأمل واضح مىشود .
و از كلام خود مخاطب ظاهر است كه اگر محض غضب حضرت فاطمه ( عليها السلام ) مستلزم غضب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مىشد ، مطلوب شيعيان حاصل مىشد ، و ابوبكر در معرض هلاكت و غضب خدا و رسول او ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مىافتاد و بحمدالله به روايات معتمده اهل سنت ثابت شد كه غضب حضرت فاطمه ( عليها السلام ) مستلزم غضب خداست ، پس ثابت شد كه بر ابوبكر خدا و رسول او ( صلى الله عليه وآله و سلم ) غضبناك شدند .
و سيدعلى همدانى در كتاب “ مودة القربى “ روايت فرموده :
عن زادان ، عن سلمان ( رضي الله عنه ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « يا سلمان [ رض ] ! من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، و من أبغضها فهو في النار » .
هامش
1 . [ الف ] كتاب النكاح باب ذبّ الرجل عن ابنته . ( 12 ) . [ ب ] فتح البارى 9 / 294 الخيرية بالقاهرة سنه 1325 . [ فتح البارى 9 / 287 - 288 ] .
2 . [ الف ] سوره احزاب [ ( 33 ) : 57 ] جزء بيست و دوم . ( 12 ) .