و نيز آمده است كه :
« إن الله يغضب ( 1 ) بغضب فاطمة ويرضى برضاها ( 2 ) » . انتهى .
پس هرگاه كه خداى تعالى شأنه براى غضب فاطمه زهرا ( عليها السلام ) در غضب آيد ، غضب حضرت فاطمه زهرا ( عليها السلام ) بنابر حكم بشريت محال باشد ; زيرا كه اگر امكان داشت كه حضرت فاطمه زهرا ( عليها السلام ) بنابر حكم بشريت در غضب آيد ، حضرت پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) على الاطلاق نمىفرمود : « ان الله يغضب لغضبك » . و هرگاه كه حديث مذكور مطلق واقع است و مقيد به وقتى و حالتى نيست ، معلوم شد كه غضب حضرت فاطمه زهرا ( عليها السلام ) هر وقت و هر حال كه بوده باشد مستلزم غضب الله تعالى است ، و غضب الله تعالى در صورت بودن غضب آن حضرت ‹ 272 › بنابر حكم بشريت محال است ، پس غضب آن حضرت بنابر حكم بشريت محال باشد .
و ابن حجر در “ فتح البارى “ در شرح : قوله : « فإنّما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » گفته :
وفي الحديث تحريم أذى من يتأذّى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بتأذّيه ; لأن أذى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حرام اتفاقاً ، قليله و كثيره ، وقد جزم بأنه يؤذيه ما أذى ( 3 )
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يغضبك ) آمده است .
2 . [ ب ] مدارج النبوة 2 / 589 .
3 . في المصدر : ( يؤذي ) .