الدين والمال الصالح ; فإن كل هذه الأُمور ممّا يجوز توفّر الدواعي على بقائها ليكون ذلك النفع دائماً مستمراً . ( 1 ) انتهى ( 2 ) .
[ ج ] 241 ( 3 ) در “ تفسير “ نيشابورى مذكور است :
واختلفوا أيضاً في الوراثة فعن ابن عباس والحسن والضحاك : هي وراثة المال .
و عنهم - أيضاً - : أن المراد يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة أو بالعكس ( 4 ) .
و در تفسير “ درّ منثور “ تصنيف سيوطى مسطور است :
أخرج الفريابي ، عن ابن عباس ، قال : كان زكريا لا يولد له فسأل ربّه فقال : ربّ ( [ ف ] هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي
هامش
1 . تفسير الرازى 21 / 184 .
2 . [ ب ] قال الرازي - في تفسيره : 21 / 182 - : المختار [ أن المراد ] من الموالي الذين يخلفون بعده إمّا في السياسة أو في المال الذي كان له .
وقال - في 21 / 184 ، بعد نقل الخلاف في تلك المسألة - : والأولى أن يحمل ذلك على كلّ ما فيه نفع وصلاح في الدين ، وذلك يتناول النبوة والعلم وسيرة الحسنة والمنصب النافع في الدين والمال الصالح .
3 . از اينجا تا قسمت : ( پس از اين عبارات . . . ) در صفحه بعد فقط در نسخه [ ج ] آمده است ، و نسخههاى [ الف و ب ] فاقد آن است .
4 . [ ج ] ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) سوره مريم [ ( 19 ) : 6 ] جزء سادس عشر ، ربع اول .