كردهاند ، صدق آنها ثابت نيست ، بلكه همه آنها اولياى ابوبكرند ، پس از صدق حذيفه تصديق ابوبكر در اين حديث لازم نيايد .
اما آنچه گفته : و از جمله اينها مرتضى على [ ( عليه السلام ) ] است .
پس كذب محض و افتراى صرف است ; زيرا كه حضرت مرتضى على ( عليه السلام ) ، ابوبكر را در روايت اين حديث كاذب و دروغگو ، و در منع ميراث حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) آثم و گنهكار و خائن و غادر مىدانست ، و هميشه طالب ميراث حضرت فاطمه ( عليها السلام ) از ابوبكر و عمر ماند .
در “ صحيح مسلم “ در كتاب الجهاد مذكور است :
عن الزهري : إن مالك بن أوس حدّثه ، قال : أرسل إليّ عمر بن الخطاب ، فجئته حين تعالى النهار ، قال : فوجدته في بيته جالساً على سرير ، مفضياً إلى رماله ، متّكيا على وسادة من أدم ، فقال لي : يا مال ! إنه قد دفّ أهل أبيات من قومك ، وقد أمرت فيهم برضخ ، فَخُذْه فاقسمه بينهم .
فقال : فقلت : لو أمرت بهذا غيري ؟
قال : خذه يا مال !
قال : فجاء يرفأ ، فقال : هل لك يا أمير المؤمنين ! في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد ؟
فقال عمر : نعم . . فأذن لهم ، فأُدخلوا .
ثمّ جاء فقال : هل لك في عباس وعلي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : نعم . . فأذن
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 318
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣١٨