قال : ثمّ جئتماني لأقضي بينكما ، والله لا أقضي بينكما به غير ذلك حتّى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها ( 1 ) فردّاها إليّ . ( 2 ) انتهى .
و بعضى از علماى شيعه بعدِ نقل اين حديث گفته :
قوله : ( فرأيتماه كاذباً آثماً غادراً خائناً ) يدلّ دلالة قطعية على أن قوله : ( لا نورّث ، ما تركناه صدقة ) كان باطلاً مكذوباً مفترى عند علي ( عليه السلام ) و عباس ، وأنهما كانا يكذّبان أبابكر وعمر في نسبة هذا القول إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وهو ظاهر لا غبار عليه ( 3 ) .
و ابن ابى الحديد گفته :
وهذا عمر يزعم علياً [ ( عليه السلام ) ] والعباس في قضية الميراث زعماهما كاذبين ظالمين فاجرين ، و ما رأينا علياً [ ( عليه السلام ) ] والعباس اعتذرا [ ولا تنصلا ] ( 4 ) ، ولا نقل أحد من أصحاب الحديث ذلك ، و لا رأينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم أنكروا
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عنهما ) آمده است .
2 . [ الف ] باب فيما يصرف الفيء الذي لم يوجف عليه بقتال . ( 12 ) . [ ب ] صحيح مسلم : 3 / 1377 . [ صحيح مسلم 5 / 151 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ، ولاحظ : السنن الكبرى للبيهقي 6 / 298 ، شرح مسلم للنووي 12 / 72 ، فتح الباري 6 / 144 ، سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي 12 / 371 ] .
3 .
4 . الزيادة من المصدر .