أمّا صحاحنا فقد اتفق العلماء على أن كلّ ما عدّ من الصحاح سوى التعليقات في الصحاح الستة لو حلف بالطلاق أنه من قول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أو من فعله أو تقريره لم يقع الطلاق و لم يحنث . ( 1 ) انتهى .
پس احتجاج ما به اين روايات عين تحقيق ‹ 171 › و صواب ، و قيل و قال معاندين و جاحدين نقش بر آب ، و لله الحمد في المبدء والمآب .
اما آنچه گفته : از “ معالم “ و “ حسينى “ و “ معارج “ و “ روضة الاحباب “ و “ حبيب السير “ و “ مدارج “ چنان ظاهر مىشود كه : اول آن حضرت ابوبكر را به قرائت اين سوره امر نموده بودند ، بعد از اين على مرتضى [ ( عليه السلام ) ] را در اين كار نامزد فرمودند ، و اين دو احتمال دارد . . . الى آخر .
پس عبارات اين كتب به تمام صراحت و كمال وضوح ، نصوص صريحهاند در عزل ابى بكر از اداى سوره برائت ، و اصلا احتمال دوم را در آن گنجايش نيست .
مخاطب يا رجماً بالغيب تجويز احتمال دوم در اين عبارات نموده ، يا آنكه ديده و دانسته عمداً كمر همت و الا نهمت ( 2 ) را بر اضلال و تلبيس
هامش
1 . [ الف ] في جواب المطلب الرابع في أن علياً ( عليه السلام ) صاحب الحوض و اللواء والصراط ، من القسم الثالث في الفضائل الخارجية . ( 12 ) .
[ ب ] دلائل الصدق 2 / 380 - 381 ( طبع قم سنه 1395 ) . [ احقاق الحق : 211 ] .
2 . نهمت : همت بستن و اراده كردن بر چيزى . كمال مطلوب ، غايت آرزو ، غكمال مقصود ، ايده آل ، شهوت در چيزى ، بلوغ همت و خواهش در چيزى ، حريص گرديدن ، آزمند گرديدن . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .