و اين عبارت به صراحت تمام دلالت دارد بر آنكه : جناب رسالت پناه ( صلى الله عليه وآله ) ابوبكر را اولا به قرائت سوره برائت امر فرموده ، و او را براى اين كار مقرر كرده ، روانه نموده ، و بعدِ آن معزولش ساخته ، حواله آن به جناب امير ( عليه السلام ) كرده ، پس ادعاى ارجحيت عدم نصب ابى بكر براى قرائت سوره - به اعتراف مقتداى او - باطل شد و خرافه لاحاصل ، كه بر خلاف آن قطع و يقين نموده و آن را حقيقت خبر گفته ، و لله الحمد على ذلك .
و سابعاً : آنكه اين روايت در “ صحيح ترمذى “ مذكور است به اين عبارت :
حدّثنا بندار ، أخبرنا عفان بن مسلم وعبد الصمد ، قالا : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن أنس بن مالك ، قال : بعث النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ببراءة مع أبي بكر ، ثم دعاه ، فقال : « لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلاّ رجل من أهلي » ، فدعا علياً [ ( عليه السلام ) ] ، فأعطاه إيّاها .
هذا حديث حسن غريب من حديث أنس . ( 1 ) انتهى .
و احاديث “ صحاح “ نزد اهل سنت جلالتى و عظمتى كه دارد مخفى نيست ، چنانچه فضل بن روزبهان در “ ابطال الباطل “ گفته :
هامش
1 . [ الف ] تفسير سورة التوبة من أبواب تفسير القرآن 55 صفحه ( نسخه مطبوعه دهلى ) . ( 12 ) . [ ب ] صحيح الترمذى 2 / 140 ( طبع كانپور هند ) . [ سنن ترمذى 4 / 339 ] .