الله ورسوله » ، فاستشرف لها من استشرف ! فقال : « أين علي ؟ » قال : قيل : هو في الرحل يطحن ، قال : « و ما كان أحدكم يطحن ؟ ! » قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، قال : فنفث في عينيه ، ثم هزّ الراية ثلاثاً ، فأعطاه إياها ، فجاء بصفية بنت حيّ .
قال : ثم بعث أبا بكر ( 1 ) بسورة التوبة فبعث علياً [ ( عليه السلام ) ] خلفه فأخذها منه ، قال : « لا يذهب بها إلاّ رجل مني وأنا منه . . » إلى آخر الحديث ( 2 ) .
و محب الدين طبرى نيز در “ رياض نضره “ و “ ذخائر العقبى “ اين حديث را از احمد و ابى القاسم دمشقى نقل كرده ( 3 ) .
و ثعلبى ( 4 ) در تفسير خود گفته :
هامش
1 . في ذخائر العقبى : ( أبو فلان ) !
2 . [ الف ] قوبل على أصله في قسم الأول من باب الأول . ( 12 ) . [ ب ] القسم الأول من باب الأول . [ نزل الابرار : 47 - 48 ] .
3 . [ ب ] رياض نضرة 2 / 227 ، ذخاير العقبى : 69 ( طبع مصر سنه 1356 ) . [ الرياض النضرة 2 / 268 - 269 ( چاپ مصر ) ، ذخاير العقبى : 86 ] .
4 . [ الف و ب ] در “ وفيات الاعيان “ ابن خلّكان مذكور است :
أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ، المفسّر المشهور ، كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء ( عليهم السلام ) . . و غير ذلك ، ذكره السمعاني ، وقال : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له وليس بنسب ، قاله بعض العلماء .
وقال أبو القاسم القشيري : رأيت ربّ العزة عزّ وجلّ في المنام . . وهو يخاطبني وأُخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الربّ - تعالى اسمه - : أقبل الرجل الصالح ، فالتفتُّ فإذا أحمد الثعلبي مقبل .
وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور ، وأثنى عليه وقال : هو صحيح النقل ، موثوق به ، حدّث عن أبى طاهر بن خزيمة والإمام أبي بكر بن مهران المقرئ ، وكان كثير الحديث ، كثير الشيوخ ، وتوفّي في سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وقال غيره : توفّي في المحرّم سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وقال غيره توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرّم سنة سبع وثلاثين وأربع مائة . . إلى آخره . [ وفيات الاعيان 1 / 79 - 80 ] .