تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
قال السهيلي : كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حين قدم من تبوك أراد الحجّ ، فذكر مخالطة المشركين للناس في جمعهم وتلبيتهم بالشرك ، وطوافهم عراةً بالبيت ، وكانوا يقصدون بذلك أن يطوفوا كما ولدوا به غير الثياب التي أذنبوا فيها وظلموا ، فأمسك عن الحج في ذلك العام ، وبعث أبا بكر . . . بسورة براءة لينبذ إلى كل ذي عهد عهده من المشركين ، إلاّ بعض بني بكر الذين كان لهم عهد إلى أجل خاصّ ، ثمّ أردف بعلي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] فرجع أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال : هل أُنزل فيّ قرآن ؟ قال : « لا ، و لكن أردت أن يبلغ عنّي من هو من أهل بيتي » . ( 1 ) انتهى به قدر الحاجة . و در تفسير “ تلخيص “ كه تصنيف شيخ فقيه موفق الدين ابى العباس احمد بن يوسف بن الحسن الكواشي ( 2 ) است مذكور است :
هامش
1 . [ الف و ب ] باب لا يطوف بالبيت عريان من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ عمدة القاري 9 / 265 ] . 2 . [ الف و ب ] در “ بغية الوعاة “ جلال الدين سيوطى مذكور است : أحمد بن يوسف بن رافع ، الإمام موفق الدين الكواشي الموصلي ، المفسّر الفقيه الشافعي ، قال الذهبي : برع في العربية والقراءة والتفسير ، وقرأ على والده والسخاوي ، وكان عديم النظير زهداً وصلاحاً وصدقاً ، فيزوره السلطان فمن دونه ، فلا يعبأ بهم ، و لا يقوم لهم ، ولا يقبل لهم شيئاً ، وله كشف وكرامات ، وأُصرّ قبل موته بعشر سنين ، وله التفسير الكبير والصغير جوّد فيه الإعراب ، وحّرر أنواع الوقوف ، وأرسل منه نسخة إلى مكّة والمدينة والقدس . قلت : وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلّي في تفسيره ، واعتمدت أنا عليه في تكملته مع الوجيز و تفسير البيضاوي وابن كثير . مات الكواشي بالموصل في جمادى الآخرة سنة ثمانين وست مائة . ( 12 ) . [ بغية الوعاة 1 / 401 ] .