ونزلت براءة سنة ثمان ، وفيها ‹ 165 › فتحت مكة ، فلمّا كان سنة تسع تجهّز صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم للحجّ ، فقيل له : إن المشركين يطوفون بالبيت عراةً ، فبعث أبا بكر بسبع ، أو تسع ، أو عشر آيات ، أو ثلاثون ، أو أربعون آية ، ثم اتبعه بعلي [ ( عليه السلام ) ] ليقرأها على أهل الموسم ، وأمره أن يؤذن بمكة ومنا وعرفة : « أن قد برءت ذمة الله وذمة رسوله من كل مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان » ، فرجع أبو بكر وقال : يا رسول الله ! أنزل في شأني شيء ؟ قال : « لا ، و لكن لا ينبغي أن يبلغ هذا إلاّ رجل من أهلي » . ( 1 ) انتهى .
در “ نزل الابرار “ ميرزا محمد بدخشانى ( 2 ) كه مخصوص است به ذكر
هامش
1 . [ الف و ب ] قوبل على أصل تفسير الكواشي ، والنسخة الحاضرة عندي صحيحة عتيقة قوبلت على نسخة المصنّف . ( 12 ) . [ التلخيص في تفسير القرآن العزيز ، صفحه دوم از تفسير سوره توبه ] .
2 . [ الف و ب ] ميرزا محمد بن معمتد خان بدخشانى از فضلاى جليل القدر غو علماى جميل الذكر است ، و تصنيفات او مانند “ نزل الابرار “ و “ مفتاح النجا “ و “ تحفة المحبّين “ و غير آن از غايت اشتهار كالشمس في رابعة النهار ، فاضل رشيد در “ ايضاح لطافة المقال “ بر مصنفات او در مناقب اهل البيت [ ( عليهم السلام ) ] تفاخر مىكند ، و آن را دليل مزيد ولاى خود مىآرد ، چنانچه بعدِ ذكر عبارت “ رساله شيخ على حزين “ در بيان كتب اهل سنت كه در فضايل جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و ائمه طاهرين ( عليهم السلام ) تصنيف نمودهاند مىفرمايد : و سواى اشخاص مذكورين ، ديگر از عظماء اهل سنت رسائل منفرده در فضايل اهل بيت طهارت [ ( عليهم السلام ) ] تأليف نمودهاند ، مثل رساله “ مناقب السادات “ از ملك العلماء شهاب الدين بن عمر دولت آبادى ، و “ مفتاح النجا في مناقب آل العباء “ و “ نزل الابرار “ بما صحّ من مناقب اهل البيت الاطهار “ از ميرزا محمد بن معتمدخان بدخشى . . الى آخر الكلام . ( 12 ) . [ ايضاح : أقول : وترجم للبدخشي عبد الحيّ في نزهة الخواطر 6 / 261 فراجع ] .