فقال : يا رسول الله ! [ ص ] بأبي أنت وأُمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : « لا ، و لكن لا يبلغ عنّي غيري أو رجل منّي » . ( 1 ) انتهى .
و سبط ابن الجوزى در كتاب “ تذكره خواص الامة “ گفته :
ذكر أهل السير : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعث أبا بكر يحجّ بالناس سنة تسع من الهجرة ، وقال له : « إن المشركين يحضرون الموسم ويطوفون بالبيت عراة ، ولا أُحبّ أحجّ حتّى لا يكون ذلك » ، وأعطاه ‹ 166 › أربعين آية من صدر سورة براءة ليقرأها على أهل الموسم ، فلمّا سار ، دعا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم علياً [ ( عليه السلام ) ] ، فقال له : « أخرج بهذه الآيات من صدر براءة ، فإذا اجتمع الناس إلى الموسم فأذّن بها » ، ودفع إليه ناقته العضباء ، فأدرك أبا بكر بذي الحليفة ، فأخذ منه الآيات ، فرجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فقال : بأبي أنت وأمي هل نزل فيّ - أو في شأني - شيء ؟ فقال : « لا ، و لكن لا يبلغ عنّي غيري أو رجل منّي » ( 2 ) .
و اصيل الدين محدّث در كتاب “ درج الدرر “ گفته كه :
صديق را از مناسك حج صاحب وقوف گردانيده ، و سوره ( بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل التفسير الثعلبي ونسخته الحاضرة عتيقة عليها إجازات العلماء . ( 12 ) . [ تفسير الثعلبي 5 / 8 ، وعنه ابن البطريق في الخصائص : 162 ] .
2 . [ الف ] اوايل كتاب در فضايل جناب امير ( عليه السلام ) . [ تذكرة الخواص : 42 ] .