تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
خود را ، نهايت اسائت ظنّ به جماعتى كه حق تعالى و جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نهايت مدح و ثناى ايشان كرده‌اند ، نمودن است ، و تمامى آيات و احاديثى را كه اهل سنت در فضل صحابه و اثبات عدم امكان صدور باطل از ايشان وارد مىسازند ، و جمله اى از آن [ را ] مخاطب در باب امامت آورده ( 1 ) ، تكذيب كردن است . و يا آنكه در حقيقت نقض خلافت كرده بود و خواسته كه خلافت را از خود دفع نمايد ; پس اين هم سمتى از جواز ندارد ; زيرا كه هرگاه به نصوص قطعيه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) - به زعمشان - ابوبكر متعين براى خلافت باشد ، و تسلط ديگرى بر خلافت ، غير مرضى خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله ) ، و مخالف امر ايشان باشد ، در اين صورت تجويز ابوبكر خلافت را براى ديگرى ، صريح مخالفت و معاندت جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است . و از اينجا است كه عثمان - با وصف اضطرار و الجا - نزع خلافت از خود تجويز نكرده ، و القاى نفس خود را در تهلكه - كه به تصريح اعور در رساله اى كه به ردّ اهل حق نوشته - ناجايز است ، اختيار كرد ( 2 ) ، و گفت كه :
هامش
1 . تحفه اثناعشريه باب هفتم ( 173 - 236 ) ، و به خصوص صفحه : 225 . 2 . رسالة الردّ على الرافضة : عنه الأنوار البدرية : 159 - 160 . أقول : لم نعلم بطبع الرسالة ولا نعرف له مخطوطاً ، في معجم المؤلفين لكحالة 13 / 286 قال : يوسف الجمال الواسطي الشافعي ، نزيل مكة . فاضل . من آثاره : الرسالة المعارضة في الردّ على الرافضة . وجاء في مجلة تراثنا لمؤسسة آل البيت 6 / 37 : في القرن التاسع ألّف يوسف بن مخزوم الأعور الواسطي كتاباً هاجم فيه الشيعة ، وهو الذي ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 10 / 338 وقال : يوسف الجمال أبو المحاسن الواسطي الشافعي ، تلميذ النجم السكاكيني . . . رأينا له مؤلفاً سمّاه : الرسالة المعارضة في الردّ الرافضة .