پس جوابش آنكه : از بيعت كردن عمر با ابوبكر لازم نمىآيد كه عمر معتقد صحت آن در واقع باشد ، و اگر عمر در واقع هم معتقد صحت خلافت ابى بكر بود ، باز هم صدور كلامى متضمن عدم صحت خلافتش از او چرا ممتنع باشد ؟ ! بسا هست كه كلمات حق بر زبان اهل باطل - با وجود راسخ القدم بودن شان در باطل - جارى مىشود .
اما آنچه گفته : پس خيريت و افضليت ابوبكر نزد جميع صحابه مسلّم الثبوت و قطعى بود .
پس جوابش آنكه : از گفتن عمر و ابوعبيده جراح در حق ابوبكر : ( أنت خيرنا وأفضلنا ) ، و عدم انكار بعض مهاجرين و انصار ، مسلّم بودن خيريت و افضليت ابوبكر نزد جميع صحابه لازم نمىآيد ; زيرا كه بسيارى از صحابه در سقيفه بنى ساعده در وقت اين گفت و گو موجود نبودند .
و به روايات و افادات معتمدين و موثوقين اهل سنت نزد جماعتى از صحابه كبار جناب اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ( عليه السلام ) افضل جميع صحابه بود ( 1 ) ، ابن عبدالبر در كتاب “ استيعاب “ ( 2 ) فرموده :
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] مبحث افضليت جناب امير [ ( عليه السلام ) ] .
2 . [ الف ] “ استيعاب في معرفة الأصحاب “ از مصنفات يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر القرطبى است كه مدايح جليله و مناقب جميله او در انساب سمعانى [ 4 / 472 ] و تراجم الحفاظ ميرزا محمد بدخشانى [ هيچ اطلاعى ازنسخه چاپى يا خطى كتاب تراجم الحفاظ در دست نيست ، شرحى از كتاب و مؤلف در طعن چهارم عمر خواهد آمد ] ، و وفيات الأعيان ابن خلّكان [ 7 / 66 ] و مرآة الجنان يافعى [ 3 / 89 ] و تبيان ابن ناصرالدين [ اطلاعى ازنسخه چاپى يا خطى تبيان نداريم ، قال الزركلي - في الأعلام 8 / 293 : التبيان لبديعة البيان لابن ناصر الدين ، مخطوط . ] و تذكرة الحفاظ ذهبى [ تذكرة الحفاظ 3 / 1128 - 1129 ] و غير آن مذكور است .
و صاحب “ مفتاح كنز الدراية “ به ترجمه او مىفرمايد :
إتحاف به طرف من تعريفه : قال الذهبي : هو الامام ، شيخ الاسلام ، حافظ المغرب ، ابو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البرّ بن عاصم النمري القرطبي ، ولد يوم الجمعة - والإمام يخطب - سنة ثمان وستين وثلاث مائة في ربيع الآخر ، و طلب الحديث قبل مولد الخطيب بأعوام ، حدّث عن خلف بن القاسم ، وعبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وعبدالله بن محمد بن عبد المؤمن . . وعدّة ، وأجاز له من مصر ; الحافظ عبدالغني ، و من مكة ; أبو القاسم عبيد الله بن السقطي . . وساد أهل الزمان في الحفظ والاتقان .
قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر في الحديث . .
وقال أيضاً : أبو عمر أحفظ أهل المغرب .
وقال ابن حزم : التمهيد لصاحبنا أبي عمر ، لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه . وله تآليف لا مثل لها في جميع معانيها ، منها : الكافي على مذهب مالك ( خمسة عشر مجلداً ) ، ومنها : كتاب الاستيعاب في الصحابة ، ليس لأحد مثله . . إلى آخره . ( 12 ) .
[ مفتاح كنز الدراية : وانظر تذكرة الحفاظ 3 / 1129 - 1128 ، تاريخ الاسلام 31 / 136 ] .