تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
آدم ( عليه السلام ) مندوباً إلى ترك التناول من الشجرة ، ويكون آدم بمواقعة ( 1 ) تاركاً نفلا وفضلا ، و غير فاعل قبيحاً ، وليس يمتنع أن يسمّى تارك النفل : عاصياً ، كما يسمّى بذلك تارك الواجب ، فإن تسمية من خالف ما أُمر به - سواء كان واجباً أو نفلا - ب‍ : أنه عاص ظاهرة ، ولهذا يقولون : أمرت فلاناً هكذا ( 2 ) و كذا من الخير فعصاني وخالفني ، وإن لم يكن ما أمر به واجباً . فأمّا قوله تعالى : ( فَغَوى ) ( 3 ) ، فمعناه : إنه خاب ، لأنّا نعلم إنه لو فعل ما ندب إليه من ترك التناول من الشجرة لاستحقّ الثواب العظيم ، فإذا خالف الأمر و لم يصر إلى ما ندب إليه فقد خاب لا محالة من حيث لم يصل إلى الثواب الذي كان يستحقّ بالامتناع ، ولاشبهة في أن لفظة ( غوى ) تحتمل الخيبة ( 4 ) ، قال الشاعر - شعر - : فمن يلق خيراً يحمد الناس أمره * و من يغو لا يعدم على الغي لائماً ( 5 ) و اما حضرت يونس ( عليه السلام ) پس از آن حضرت نيز مخالفت حكم واجب به روايات شيعه ثابت نشده ، و آنچه اين ناصبى در باب نبوت روايتى آورده ( 6 ) ،
هامش
1 . في المصدر و [ ب ] : ( بمواقعتها ) . 2 . في المصدر : ( بكذا ) . 3 . طه ( 20 ) : 121 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الخيئية ) آمده است . 5 . [ ب ] تنزيه : 11 طبعة النجف أشرف سنة 1379 . [ تنزيه الانبياء ( عليهم السلام ) : 24 - 25 ] 6 . تحفه اثنا عشريه : 165 .